farida and trying to be special

Tuesday, August 29, 2006

أحسن قصه في تاريخ البشريه... القصه التي كتابتها إعجازا و أحداثها موعظه.. قصة يوسف

وصف الله سبحانه وتعالى قصة يوسف بأنها أحسن القصص و انا لي بعض الخواطر حول تلك السوره أود مشاركتكم اياها
أولا أنصح كل من لم يقرأها بقرائتها أولا
لأني لن أعيد سردها
1
هناك الكثير من يتسائل حول نظرية ان كنا مسيرين ام مخيرين .. اي ان كان كل مانفعله في حياتنا هو امر يعلمه الله و كتبه عنده فهل يلغي هذا بطريقة ما إرادتنا؟! .. و إن كان مكتوب لكل منا أن يكون عاصيا أو طائعا إذا ما جدوى الثواب و العقاب!!!!؟
و في أحسن القصص سورة يوسف رد على تلك النقطه
إقرأها ثم أعد قرائتها هي مختصره و عميقه و معبره.. هل شعرت قوة إرادة رغبة إمرأة العزيز
هل شعرت بإرادتها في ملاحقة يوسف حتى بعد إكتشاف أمرها
هل تخيلت جمالها و سطوتها و شبقها .. هل تخيلت جماله و صراعه النفسي هل تخيلت خوفه و إعراضه ثم ضعفه ثم إستعادته قوته من جديد
هل شعرت مدى حقد إخوة يوسف و حيرتهم في أمره
هل شعرت رغبتهم في قتله ثم ترددهم و إتفاقهم على إلقاؤه في الجب
إنك عندما تقرأ تلك المواقف تستشعر إرادتهم حره تستشعرهم أصحاب قرارهم
تنسى أن هناك رب و تغرق تماما كإنسان عليم بتلك المشاعر تغرق في مشاغر الحب و الكره .. الرغبه و الاعراض.. الحقد و التآمر .. تشعرها مشاعر نابعه من داخل الشحص ذاته و هو مدرك تماما لما يفعل وهو مدرك كم يخدم ما يفعله مصالحه و أهواءه الشخصيه
لا كأنهم مسيرون بإرادة عليا
لا حظ معي أن بداية القصه هي نهايتها بمعنى أن القصه تبدأ برؤية يوسف " و الرؤى تأتي من عند الله" وتنتهي بتحقيق تلك الرؤيه و كأن الله يقول لك نعم أنا أعلم ماسيحدث و أعلم الخاتمه .. لكن أنظر إن كانوا مسيرين أم مخيرين
إن المتأمل سورة يوسف بروح متفتحه و بصيره واعيه يدرك تماما الفارق بين القدر و الإراده و يدرك كيف " أن الانسان على نفسه بصيره و لو ألقى معاذيره"" إنها مليئه بكل أنواع المشاعر البشريه
2
و في القصه شرح تفصيلي لدور القدر في حياتنا و إلقاء الضوء على الجانب الذي نحن فيه مسيرون فعلا
إنظر معي للقافله التي إنتشلت يوسف
ثم أخذ العزيز له
ثم دخوله السجن " وهو في ظاهره إبتلاء لكنه في باطنه إستجابه لدعاؤه لتنجيته من كيد المرأه و قربه من المعصيه لذا هو في واقع الأمر تنجيه"... و إنظر إلى تفسيره حلم صاحبه في السجن ثم تذكر الرجل وصيته في وقت معين
و يبدو أيضا نسيان الرجل ذكر يوسف عند الملك إبتلاء لكنه في الواقع نعمه من الله لأن الله أراد أن يتذكر يوسف في وقت تنفعه فيه تأويله للرؤياو إنظر إلى توليه الخزائن و تمكينه في الأرض ثم أنظر إضطرار إخوته للذهاب إلى مصر
كل تلك الأحداث هي الأحداث القدريه
هي ما يريده الله دون ترتيب منا
لكن إرادتنا هي التي ترسم قصتنا
فبداية كل قدر هو قرار إتخذته إرادة إحدى الشخصيات
بمعنى أنك تختار الطريق و الله يمهده لك أيا كان
لا حظ في البدايه قرار إخوته بإلقاؤه ثم مشيئة الله في القافله
لاحظ قرار رفض يوسف لكيد زوجة العزيز ثم مشيئة الله في دخوله السجن ثم مشيئته في نسيان الرجل ليوسف حتى يذكره عند الملك ساعة رؤيا الملك
و لله المثل الأعلى أنا لا أقول أن إرادتنا تسبق مشيئة الله.. لا حاشا لله.. انما أقول أن الله يضعنا في الطريق الذي نختاره نحن و حتى إذا ما أراد هو لنا طريقا آخر فإن ردة فعلنا و طريقة سيرنا منوطه بإرادتنا لا خطوات يرسمها لنا الرب كما يزعم البعض
و أود إستكمال خواطري حول سورة يوسف إن أثارت إهتمامكم إن شاء الله
لقد وعدتكم بقصه و أحببت أبدأ بأحسن القصص

Labels:

14 Comments:

  • At 5:47 AM, August 29, 2006 , Blogger ادم المصري said...

    بصراحه انا بيشدني اسلوب كتابتك
    والقصة مثيرة
    ومستني اسمع منك اكتر

     
  • At 8:58 AM, August 29, 2006 , Blogger islamventura said...

    و الله انا ارجو معرفة هذه النقطة جيدا

    اولا عندما قيل :" هم بها و همت به " المعنى انه كان يقاومها و اطلعه الله على زوجها و هو اتى الى مكانهم و هو ما جعله يحاول القيام و الهروب منها و لكن لم يضعف و يعصى الله
    فهذا ليس المطلوب او التفسير الحقيقى
    و الله اعلم

    بالنسبة لما حول القصة
    فانا اجد نفسى امام نفس المعنى و لكن اين هو الحق ؟
    بمعنى ... اين الطريق الصحيح ؟
    انا اريد ذلك الطريق رقم 1
    و شريكى يريد رقم 2
    و اهلى يريدوا 3
    ماذا افعل رغم انى اريد ان انفذ الافضل تماما ؟
    و عندما يتم الاختيار على 3 مثلا اجد تسهيلات لم تكن متوقعة مثلا و دخول عوامل جديدة بناءا على هذا الاختيار
    و لكن مخير ام مسير؟
    ارى ان الفطرة الحقيقية و الايمان الشديد يجعلوا الرؤيا الحقيقية للامور كما يريد الله
    و ذلك مثل شخصية سيسدنا عمر ابن الخطاب
    فعندما بكون العبد قريب جدا من ربه يطلعه الله على الغيب و يقوى من بصيرته
    و يكون مسير بافضل اختيار

     
  • At 9:44 AM, August 29, 2006 , Blogger الغـــــــــــــريب said...

    فعلآ أخترتى أحسن القصص
    دى أول قصه حفظتها وأنا طفل
    رغم عدم فهمى لبعضها وأنا صغير
    وكلما كبرت قرأتها ثانية
    تحتوى على الكثير من المعانى والقيم
    أجدتى ألأختيار
    أشكرك

     
  • At 5:57 PM, August 29, 2006 , Anonymous Familiar Stranger said...

    I Dont know why is it so hard for people to understand this concept that you so brilliantly explained...
    Why is it hard to understand that we are "MOKHAYAREEN" in our actions, yet Allah "KNOWS" what will happen... & we are "MOSAYAREEN" in what He has given to us out of our control, such as our family, our gender, our country... etc etc.
    Why is it so hard for the human mind to grasp the difference between both? & the fact that Allah gives us the choice, & we tend to forget that the choice we have made has a certain outcome of consecutive events?

    God bless you,
    F.S.

     
  • At 9:03 PM, August 29, 2006 , Blogger HANY said...

    جميل اوى البوست ده وتحياتى لكى

     
  • At 2:36 AM, August 30, 2006 , Blogger Mamdouh Dorrah said...

    و نعم الاختيار
    قصة يوسف من اروع القصص

     
  • At 10:23 AM, August 30, 2006 , Blogger salateenoo said...

    نحن بالطبع مخيرين ...لأننا وبمعادلة إيمانية بسيطة يمكن ان نتوصل لهذه الحقيقة ...فإذا كنا نؤمن بالله عز وجل ..فنحن نؤمن بع وبصفاته وبأسمائه

    فإذا كان الإنسان مسير اي لا يد له في افعاله....فلماذا يحاسبه الله عن أخطائه التي ليس له يد فيها ..فإن حدث هذا اصبح هذا ظلما ...والظلم ليس من صفات الله عو جل...بل من صفاته العدل...

    ولكن الله خالقنا وخالق كل شيئ ومدرك كل شيئ...إذا كان الأب والأم....يعلمون جيدا كيف سيتصرف طفلهم في مواقف معينة ....وذلك لأنهم هم الذين ربوه وعلموه ....فما بالك بالخالق....

    الإرادة الحرة هي جوهر التكليف

     
  • At 1:09 PM, August 30, 2006 , Blogger حاول تفتكرنى said...

    مدونة تعكس شخصية كاتبها

    حقيقى محترمة ومفيدة

    تحياتى

     
  • At 1:45 PM, August 30, 2006 , Blogger شــهــروزة said...

    عزيزتى
    فى رايى المتواضع ..اننا مخيرين فى اختيار اى قدر اختاره اللة لنا..اعتقد ان اللة وضع لنا عدة اقدار واختيارات من صنعه هو ..تلك الاختيارات هى حدود العقل البشرى فى صنعها....ولك مطلق الحرية فى تحديد اى قدر ستختارين....وذلك ايضا فى حدود ما خلقه اللة فى عقلك وامكانات هذا العقل...يعنى مثلا فيه عقل ميقدرش يختار الا بين تلات اختيارات بعد ما يدرسها...يبقا كل حياته منحصرة فى تلك الثلاثة...فيه عقل تانى ربنا فتحها عليه..يقد يحدد ويختار من بين عشرين قدر وضعها اللة امامه...وله مطلق الحرية فى الاختيار
    معلش على الكلكعة دى ...لكن انا نظرتى المتواضعة لموضوع التسيير والتخيير كدة..اناا مخيرون فيما اختاره الله وقدره لنا...تحياتى الك

     
  • At 2:36 AM, August 31, 2006 , Blogger Lasto-adri *Blue* said...

    fareeda, i might look,, mm,,, i do not know.. but can you please email me with ur email dear :)

    kind of serious

     
  • At 2:37 AM, August 31, 2006 , Blogger بحب مصر said...

    عملت مدونة جديدة اسمها التغيير و ياريت تشرفنى بالزيارة و كل الموجدين عندك
    http://taghier.blogspot.com/

     
  • At 10:15 PM, September 02, 2006 , Blogger Hassan said...


    فى موضوعاتك السابقة كنت أفضل أسلوبا وسرداً للأفكار .. وهذا الموضوع ليس جديداً
    وهذا التساؤل يرد على أذهان الكثيرين وأظن أنك لم تجيدى هذه المرة

    هذا الموضوع له أبعاد كثيرة وزوايا متعددة وكان لزاما عليكى أن تتناولى جميع أوجهه حتى يتضح تماما

    ولكن دعينى أسألك : هل لك إرادة ومشيئة؟ أعتقد أنك ستجيبى بنعم .. ولكن دعينى أسألك
    أليس لله إرادة ومشيئة؟ بالطبع نعم
    ولكن السؤال الأهم هو هل تتعارض مشيئتنا مع مشيئة الله أم أن مشيئتنا هى عين مشيئة
    الله؟ .. ولو كانت مشيئتنا هى عين مشيئة الله أين إذاً الاختيار؟
    وهناك المزيد والمزيد من الأسئلة والأفكار المتعلقة بهذا الموضوع
    وأنتظر تحقيقك فى هذه الأسئلة ...... تحياتى

    (أرجو ألا تغضبى من رأى فيك هذه المرة)

     
  • At 3:57 PM, September 03, 2006 , Blogger farida said...

    عمري ما أزعل من النقد يا حسن
    شكرأ لإهتمامك و تعليقك
    و سأحاول أن أكمل بإسلوب أحسن

     
  • At 3:58 PM, September 03, 2006 , Blogger farida said...

    لكل من علق ألف شكر


    و إسلام إجابات أسألتك في البوست القادم

     

Post a Comment

<< Home